كنيم و آن محنت از روى ايشان باز بريم ايشان لجاج كنند و در ضلالت و طغيان خود سرگشته و متحيّر شوند و در آن بمانند و اگر ترك كنند بار ديگر با سر آن روند چنان كه گفت : و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه .
[ وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ ]
و ما ايشان را بگرفتيم به عذاب ؛ ايشان خاشع نشدند و فروتنى از براى خداى خود و تضرّع و بيچارگى نكردند .
در خبرست كه چون ثمامه بن أثال الحنفى « 2 » اسلام آورد و بيمامه رفت نگذاشت
هامش
( 2 ) - اين قصّه را ابو الفتوح ( ره ) در اين مورد از تفسير خود اشاره نكرده و در جاى ديگر مبسوطا آورده است ؛ ابن الاثير در اسد الغابه گفته ( ج 1 ؛ ص 246 ) : « ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لحيم و حنيفة أخو عجل ؛ أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال : كان اسلام ثمامة بن أثال الحنفى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم دعا اللّه حين عرض لرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بما عرض ان يمكّنه منه و كان عرض لرسول اللّه و هو مشرك فأراد قتله فأقبل ثمامة معتمرا و هو على شركه حتّى دخل المدينة فتحيّر فيها حتى أخذ فأتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأمر به فربط الى عمود من عمد المسجد ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليه فقال : مالك يا ثمام هل أمكن اللّه منك ؟ - فقال : قد كان ذلك يا محمّد ان تقتل تقتل ذادم و ان تعف تعف عن شاكر ، و ان تسأل مالا تعطه ، فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و تركه ؛ حتّى اذا كان من الغد مرّ به فقال : مالك يا ثمام قال : خير يا محمّد ان تقتل تقتل ذادم ، و ان تعف تعف عن شاكر ؛ و ان تسأل مالا تعطه ، ثمّ انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال أبو هريرة فجعلنا المساكين نقول بيننا : ما نصنع بدم ثمامة و اللّه لاكلة من جزور سمينة من فدائه أحبّ الينا من دم ثمامة فلمّا كان الغد مرّ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال : مالك يا ثمام ؟ - قال : خير يا محمّد ان تقتل تقتل ذادم ، و ان تعف تعف عن شاكر ، و ان تسأل مالا تعطه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : أطلقوة فقد عفوت عنك يا ثمام ، فخرج ثمامة حتى أتى حائطا من حيطان - المدينة فاغتسل فيه و تطهّر و طهّر ثيابه ثم جاء الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو جالس فى المسجد فقال : يا محمّد لقد كنت و ما وجه أبغض الىّ من وجهك و لا دين أبغض الىّ من دينك و لا بلد أبغض الىّ من بلدك ثمّ لقد أصبحت و ما وجه أحبّ الىّ من وجهك ، و لا دين أحبّ الىّ من دينك ، و لا بلد أحبّ الىّ من بلدك ، و انّى أشهد أن لا إله الّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله يا رسول اللّه انّى كنت خرجت معتمرا و أنا على دين قومى فأسرنى أصحابك فى عمرتى فسيرنى صلّى اللّه عليك فى عمرتى ، فسيّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فى عمرته و علمه فخرج معتمرا فلمّا قدم مكّة و سمعته قريش يتكلّم بأمر محمّد قالوا : صبا ثمامة ، فقال : و اللّه ما صبوت و لكنّنى أسلمت و صدّقت محمّدا و آمنت به و الذى نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبّة من اليمامة و كانت ريف أهل مكّة حتّى يأذن فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و انصرف الى بلده و منع الحمل الى مكّة فجهدت قريش فكتبوا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يسألونه بأرحامهم الّا كتب الى ثمامة يخلّى لهم حمل الطعام ففعل ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ( تا آخر ترجمهء او ) » .