[ فَالَّذِينَ آمَنُوا ]
أمّا آنان كه مؤمنانند ايمان آوردند و عمل صالح كردند در بهشتهاى با نعمت باشند ، و آنان كه كافر شدند بخداى و آيات او را بدروغ داشتند ايشان را عذابى بود خوار كننده ، گفتند كه : آيات در حقّ قومى آمد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ايشان را بگرفت از جملهء مشركان و عقوبت كرد ايشان را بجزاى آنكه روز أحد كرده بودند با مسلمانان از مثله .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 58 تا 62 ]
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 ) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( 59 ) ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 61 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 62 )
و آنان كه هجرت كردند در راه خداى و وطن خود را رها كردند براى خدا و طلب رضاى او و موافقت رسول او آنگه ايشان كشته شدند يا بمردند خداى ايشان را روزى دهد روزى نيكو . در خبرست كه صحابهء رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را گفتند : يا رسول اللّه اينان كه كشته شدند و شهيد گشتند ميدانيم كه خداى تعالى ايشان را درجات و خيرات داد ما با توايم جهاد ميكنيم اگر ما بميريم ما را چه باشد ؟ - خداى تعالى اين دو آيت فرستاد و ايشان را با هم يكسان گردانيد .
سليمان بن عامر « 1 » روايت كرد كه [ فضالة بن دوس امير بود بر ارباع « 2 » ]
هامش
( 1 ) - كذا در بعضى نسخ ؛ خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته : « سليمان بن عامر الكندى المروزىّ عن الربيع بن أنس قرأت على أبى العالية الحديث و عنه محمّد بن يحيى بن أيّوب و غيره » و در بعضى نسخ : « سلمان بن عامر » ؛ خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته :
« سلمان بن عامر بن أوس الضبىّ البصرىّ صحابىّ له أحاديث انفرد له بحديث و عنه محمّد بن سيرين و أمّ الهذيل » و تحقيق تطبيق شخص مذكور در متن را با يكى از اين دو مرد خود خوانندگان بكنند .
( 2 ) - عبارت ميان دو قلّاب در غالب نسخ نيست ؛ ليكن در همهء نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) هست و سيوطى در الدّر المنثور در تفسير آيه آورده ( ج 4 ؛ ص 369 ) : « و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن فضالة بن عبيد الانصارى الصحابىّ أنّه كان برودس فمرّوا بجنازتين أحدهما قتيل و الاخر متوّفى ؛ فمال النّاس على القتيل ، فقال فضالة : مالى أرى النّاس ما لوامع هذا و تركوا هذا ؟ - فقالوا : هذا لقتيل فى سبيل اللّه ، فقال : و اللّه ما أبالى من أىّ - حفرتيهما بعثت ؛ اسمعوا كتاب اللّه : و الذين هاجروا فى سبيل اللّه ثمّ قتلوا أو ماتوا ؛ الاية » .