تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
و مانند اين در اشعار عرب و عجم بسيار است .
[ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ]
بس شهرها كه من أهل آن شهر را مهلت دادم و در عذاب ايشان تعجيل نكردم
[ وَ هِيَ ظالِمَةٌ
« 1 »
]
و ايشان ظالمان بودند آنگه ايشان را به عذاب بگرفتم و مصير و مرجع ايشان با من بود .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 49 تا 53 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 49 ) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ( 50 ) وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 52 ) لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 53 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ و هى ظالمة ] و او حال است و آن شهر ظالم بود مراد اهل است و ليكن توسّع كرد باختصار على حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه كقوله : و اسئل القرية » .