تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
مرا نيز دعا كن ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : سبقك بها عكاشة ؛ يعنى عكاشة به اين بر تو سبقت گرفت .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 3 تا 10 ]

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ( 3 ) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 4 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَ تَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 8 ) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 10 ) آيت در نضر بن الحارث آمد كه او با رسول خداى بسيار مجادله كردى و گفتى كه : فريشتگان دختران خدايند ، و قرآن افسانهء پيشينيان است ، و خداى قادر نيست بر زنده گردانيدن مردگان ، خداى تعالى اين آيت فرستاد و بيان كرد كه : مجادلهء او از سر جهل و نادانى و عناد است
[ وَ مِنَ النَّاسِ ]
و از مردمان كس هست كه جدال مىكند در آنچه بر خداى رواست و آنچه روا نيست از أفعال و صفات بىعلمى و دانشى و حجّتى و برهانى ، و متابعت مىكند هر ديو ستنبه « 1 » را كه تمرّد كند و از حكم و فرمان خداى سر كشد ، آنگه بر سبيل تمثيل گفت كه : گوئيا بر آن شيطان نوشته‌اند و واجب كرده كه
هامش
( 1 ) - در بعضى نسخ : « ستيزنده » ؛ در برهان قاطع گفته : « ستنبه بكسر اول بر وزن شكنبه مردم درشت و قوى هيكل و دلير را گويند و صورتى را نيز گفته‌اند كه از غايت كراهت و زشتى طبع از ديدنش رمان و هراسان باشد ، و شخص سخن ناشنوا و ستيهنده و ستيزه كننده را نيز گويند » .