تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 89 تا 90 ]

وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 ) و ياد كن اى محمّد زكريّا را چون بخواند خداى خود را و گفت : اى خداى من
[ لا تَذَرْنِي فَرْداً ]
مرا تنها رها مكن و بىفرزند مگذار و تو نيكوترين وارثانى . و اين سخن آنگه گفت كه وى را عقبى و فرزندى نبود كه بجاى او باستد و ميراث او برگيرد و براى آن گفت
[ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ]
كه او را ميراث خود از خداى دريغ نبود و دانست كه عالم جمله بميراث خداى را خواهد بودن و تا بدانند دل او در بند فرزندى بود كه بجاى او باستد و بجاى او بنشيند
[ فَاسْتَجَبْنا لَهُ ]
ما او را اجابت كرديم و بداديم و ببخشيديم وى را فرزندى چون يحيى و جفت او را براى او باصلاح آورديم يعنى پس از آنكه عقيم بود و صلاحيت ولادت نداشت او را با حال ولادت برديم تا زاينده شد و صالح شد ولادت را « 1 » .
[ إِنَّهُمْ كانُوا ]
بدرستى كه اين پيغمبران كه ذكر ايشان برفت در خيرات مسارعت كردندى و شتاب زدگى نمودندى و ما را خواندندى برغبت و رهبت يعنى باميد و ترس و ما را خاشع و خاضع و فروتن بودند آن پيغمبران .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 91 تا 97 ]

وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 ) إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 )
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « اين قول بيشتر مفسّران است و بعضى ديگر گفتند : مراد آنست كه آن زنى بدخوى بود خداى تعالى او را خوشخوى كرد » .