مسخّر كرديم مر سليمان را جمعى از ديوان كه براى وى غوّاصى كردندى و از دريا جواهر برآوردندى « 1 » و براى او كارهاى ديگر كردندى به غير اين از هر چه سليمان فرمودى ، و ما ايشان را نگاهدار بوديم تا از فرمان او بيرون نيامدندى .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 83 تا 84 ]
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 )
ياد كن اى محمّد ايّوب را چون ندا كرد و خداى خود را بخواند و در آن ندا گفت : خداوندا به من رسيد بيمارى و رنج و محنت و توئى آن « 2 » خداى كه بخشايندهترين
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ]و نيز مسخّر كرديم براى او جماعتى از ديوان كه براى او غوّاصى كردندى و از دريا جواهر برآوردندى » ثعلبى در قصص الانبياء ضمن آنچه خدا حضرت سليمان را به آن تخصيص داده گفته است ( ص 179 نسخهء مطبوعه بمصر بسال 1312 ) : « و ممّا عملوا له الغياصة كما قال اللّه تعالى[ وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ؛ الآية ] و قال تعالى :وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ، و كانوا يغوصون فى البحار و يستخرجون انواع اللألىء و الدّر و المرجان و سائر الجواهر البحرّية و كانوا يستخرجون له اليواقيت و الزّمرّد و انواع الجواهر الثمينة من المعادن و هم أوّل من فعل ذلك » طبرسى ( ره ) در مجمع البيان گفته : «[ وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ]اى سخّرنا لسليمان من الشياطين من يغوصون له فى البحر فيخرجون الجواهر و اللالى و الغوص هو النزول الى تحت الماء » زمخشرى در كشاف گفته : « اى يغوصون له فى البحار فيستخرجون الجواهر و يتجاوزون ذلك الى الاعمال و المهن و بناء المدن و القصور و اختراع الصنائع العجيبة كما قال : يعملون له ما يشاء من محاريب و تماثيل » . عين همين عبارت زمخشرى را ذكر كرده و بشرح آن پرداخته است و نيشابورى در غرائب القرآن گفته : « كانوا يغوصون لاجله فى البحار فيستخرجون الجواهر و يعملون عملا دون ذلك اى متجاوزا ما ذكر من بناء المدن و القصور و ساير الصنائع العجيبة » پس صريحا معلوم مىشود كه نسبت جواهر به دريا درست است و اينكه از برخى از كسانى كه اهل فنّ نيستند شنيده مىشود كه نسبت جواهر به دريا درست نيست توهّم و اشتباه است .
( 2 ) - در غالب نسخ : « توئى اى خداى » و در بعضى نسخ : « و توئى خداى » .