سورة الانبياء
مكّيّة و مائة و اثنتا عشرة اية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 1 تا 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 )
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ ما كانُوا خالِدِينَ ( 8 )
اين سوره مكّى است ، و صد و دوازده « 1 » آيت است « 2 » .
از أبىّ بن كعب روايت است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : هر كه سورة الانبيا بخواند خداى تعالى روز قيامت حساب و شمار وى آسان كند ، و هر پيغمبرى كه ذكر ايشان در قرآنست برو سلام كنند و دست در دست او نهند .
قديم تعالى در اين آيت از قيامت و نزديك آمدن وى خبر كرد تا مكلّفان انديشه كنند و كار قيامت ساخته گردانند گفت : نزديك آمد مردمان را حساب ايشان يعنى روز قيامت كه در آن روز حساب و شمار خلقان كنند ، و از كرده و گفتهء ايشان بازخواست كنند ، و [ قرب ] قلّت زمان يا قلّت مسافت مكان باشد ميان دو چيز ؛ و از اينجا گفتهاند : كلّ
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « بدانكه اين سوره مكّى است در قول قتاده و مجاهد ، و صد و دوازده آيت است بعدد كوفيان ، و يازده بعدد بصريان و مدنيان » .
( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) « باضافهء : « و هزار و صد و هشت كلمت است ، و چهار هزار و هشتصد و نود حرف است » .