تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ايشان ميروند بدرستى و حقيقت كه درين عبرتى و موعظتى و دلالتى هست خداوندان عقل را .
[ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
« 1 »
]
و اگر نه از براى آن سخنى است كه صادق و سابق گشته از خداى تو در تأخير عذاب ايشان
[ وَ أَجَلٌ مُسَمًّى ]
و مدّتى نامبرده مر ايشان را تا حجّت بر ايشان لازم گردد هر آينه عذاب ايشان را لازم بودى و هلاك ايشان را واجب شدى چنان كه لازم شد بر أمّت سلف
[ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ]
پس اى محمّد صبر كن بر آنچه ايشان ميگويند و تسبيح كن به حمد و شكر خداى خود پيش از آنكه آفتاب برآيد يعنى نماز بامداد و پيش از آنكه آفتاب فرو شود يعنى نماز پيشين و ديگر ، براى آنكه اين هر دو نماز در نيمهء آخرين روز است
[ وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ ]
و از ساعتهاى شب يعنى نماز شام و خفتن . عبد اللّه عبّاس گفت : مراد نماز شب است و سنّتى كه در شب گزارند .
[ وَ أَطْرافَ النَّهارِ ]
و كنارهاى روز يعنى نماز پيشين بر قول قتاده . و گفتند :
[ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ ]
نماز شام است و خفتن
[ وَ أَطْرافَ النَّهارِ ]
نماز بامداد كه در طرف اوّل روز است و پيشين و ديگر است كه در طرف آخرين است از روز ، و برين وجه تكرار براى اختصاص نماز و اوقات نماز كرد
[ لَعَلَّكَ تَرْضى ]
تا باشد كه راضى شوى بشفاعت و بدرجهء كه بيابى .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 131 تا 133 ]

وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى ( 131 ) وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 ) وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ]و اگر نه سخنى صادق و سابق گشته از خداى تعالى در تأخير عذاب ايشان و تسميهء آجال ايشان بلاغ حجّت را . و[ أَجَلٌ مُسَمًّى ]اوقات هلاك ايشان و مقدار اعمار ايشان باشد و گفتند : مراد باجل مسمى قيامت است و در آيه تقديم و تأخيرى هست و تقدير اينست : و لو لا كلمة سبقت من ربّك و اجل مسمّى لكان لزاما ؛ اى لكان العقاب و الهلاك لهم لازما ؛ عذاب لازم بودى بر ايشان چنان كه بر امّت سلف . و گفتند : معنى آنست كه لكان العقاب لزاما اى يلزم كلّ انسان طائره فى عنقه . هر كسى را جزا كردهء خود بدادندى و موجب عمل خود الزام كردندى ؛ قول اوّل اختيار زجّاج است ، و قول دوّم اختيار ابو عبيده » .