و از اين قبيل است ، قال و قيل اكثر مجادلين كه حبّ رياست ايشان را بر طلب علم و فقه مىدارد و بدعتها در اصول دين و فروع آن احداث مىنمايند و به جهت حجت بر آنها شبهات مزخرفهء فريبندهء جدليه القاء مىكنند تا بدينوسيله شهرت پيدا كنند و گروهى از عوام گمراه در پى ايشان افتند و ايشان را اطاعت كنند و ناظر به اين طايفه است آيت مجيده :
« وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
« 1 » » .
و قال شيخنا الثقة على بن ابراهيم بن هاشم القمى استاد ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب الكلينى طاب اللّه ثراهما فى تفسيره للقرآن المجيد فى تفسير هذه الآية انّها نزلت فى الّذين غيّروا دين اللّه و خالفوا امر اللّه تعالى : « هل رأيتم شاعرا قطّ يتّبعه احد و انّما عنّى بذلك الّذين وضعوا دينا بآرائهم فيتّبعهم النّاس على ذلك » قال :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
« 2 » » يعنى يناظرون بالاباطيل و يجادلون بالحجج المضلّين و فى كل مذهب يذهبون يعنى بهم المغيّرين دين اللّه و انّهم يقولون ما لا يفعلون يعنى يعظون النّاس و لا يتّعظون و ينهون عن المنكر و لا ينتهون و يأمرون بالمعرف و لا يعملون قال ، و هم الّذين غصبوا آل محمّد حقّهم ، و روى شيخنا الصدوق محمد بن على بن بابويه القمى رحمه اللّه فى كتاب معانى الاخبار عن ابى جعفر الباقر عليه السلام انّه قال فى هذه الآيه :
هل رأيت شاعرا يتّبعه احد انّما هم قوم تفقّهوا لغير اللّه فضلّوا و اضلّوا « 3 » و روى فيه عن الصادق عليه السلام : هم قوم تعلّموا و تفقّهوا به غير علم فضلّوا و اظلّوا قال الشاعر :
از بهر فساد و جنگ جمعى مردم * كردند به كوى گمرهى « 4 » خود را گم
در مدرسه هر علم كه آموختهاند * فى القبر يضرّهم و لا ينفعهم
هامش
( 1 ) - سوره الشعراء آيه 224 .
( 2 ) - سورهء 26 الشعراء آيه 225 .
( 3 ) - فيض با ذكر حديث صحيح مشمول آيه را غاصبان حقوق اهل بيت پيامبر عليهم السلام دانسته و آن دسته از شاعرانى كه احيانا مردم را به فسق و فجور مىكشانند نه شعرى كه موجب تربيت اخلاقى و دينى جامعه باشد ضمنا جمله « از ورودى فيه تا اضلّوا از قلم عقيل الدين افتاده و از نسخهء « عب » اضافه شد .
( 4 ) - عب : كوى بىخودى .