فى عدل اقتضيتك ان تسدّ اسباب رحمتك عن معتقدى محبّتك » .
و در دعاى عرفه كه به امام حسين عليه السلام منسوب است مىفرمايد :
« انت الّذى أزلت الاغيار عن قلوب احبّائك حتى لم يحبّوا سواك و لم يلجأ الى غيرك و مىفرمايد : يا من اذاق احبّاؤه حلاوة المؤانسة ، فقاموا بين يديه متملّقين « 1 » » و امثال اين كلمات در كلام ذى شان ايشان بسيار است و از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام منقول است « كه از جملهء « 2 » كلماتى » كه حق سبحانه و تعالى با حضرت موسى على نبينا و آله عليه السلام به آن مناجات فرموده بود اين بود : يا بن عمران : كذب من زعم انّه يحبّنى و اذا جنّه الليل « 3 » « نام عنى أ ليس كلّ محبّ يحبّ خلوة حبيبها ، انا ذا ، يا بن عمران : مطّلع على احبّائى اذا جنّهم الليل » حوّلت ابصارهم الى من قلوبهم و مثلت عقوبتى بين اعينهم يخاطبونى عن المشاهدة و يكلّمونى عن الحضور ، يا بن عمران هب لى من قلبك الخشوع و من بدنك الخضوع و من عينيك الدّموع فى ظلم الليل ، فانّك تجدنى قريبا » .
« و در بعضى اخبار آمده : اكثروا ذكر اللّه حتى يقولوا مجنون ، و لفظ عشق نيز در بعضى اخبار وارد شده و درين مقام اين مقدار كافى است و اهل درد را شافى و اللّه المعافى .
و از آنچه گفتيم معلوم مىشود كه اشعارى كه در اين كتاب مذكور است از قبيل شعرى نيست كه در شرع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله آن را مذمّت كردهاند و باطل شمرده ، بلكه بعضى از قبيل دعا و مناجات است و اظهار شوق لقاى حق و بعضى از قبيل تحميد و تمجيد است و وصف كبرياى حق و بعضى از قبيل حكمت و موعظه است و ترغيب از دنيا به لقاى حق ، مگر نادرهبيتى يا غزلى كه محمول بر يكى از اين
هامش
( 1 ) - داخل گيومه جمله از « و در مناجات تا متملّقين از نسخههاى « عب » و « نسخهء مؤلف » اضافه شد و نسخهء « عق » محذوب .
( 2 ) - عب : فاقد جملهء داخل گيومه .
( 3 ) - عب : جمله داخل گيومه تا جنّهم الليل فاقد بوده .