تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الولوج فى سلك الفائزين بادراك تلك المناقب النّامية ، لا حول و لا قوّة الّا باللّه ، استغفر اللّه من هذا اليأس الكامل و القبوط « 1 » الشامل
تو مگو كس را بر آن در ، بار نيست * با كريمان كارها دشوار نيست
كيف لا ؟ و ابواب الرّحمة غير مسدودة و دعوة المضطرّين غير مردودة و مناهل العفو مبذولة للطّالبين و فوائد الكرم مسئولة للطالبين « 2 » و منادى المغفرة ينادى بأفصح لسان و ابلغ بيان :
تو بتقصير خود افتادى ازين در محروم * از كه مىنالى و فرياد چرا مىدارى
نسأل اللّه سبحانه ان يكحّل ابصار بصائرنا بميل الميل الى العالم اللّاهوتية لكيما نهض باجنحة التوفيق للطيران فى فضاء العالم الملكوتية و انّ يوفّقنا للسير فى رياض المجاهدة و التّروى من رحيق حياض المشاهدة و ان يجعل رغبتنا فى ذلك ملكة راسخة و لكلّ الرسوم ناسخة حتى لا يكون الرّغبة العياذ باللّه من قبيل الهوس و الّا دعا الّذين لا ثبات لهما و لا بقاء كما قال من قال :
بوالهوس را زود از سر وا شود سوداى عشق * تهمت‌آلودى كه گيرد شحنه زودش سر دهد
اللّهم ثبّت اقدامنا فى جادة الطلب و اجعل منقلبنا اليك خير منقلب و نق الواح نفوسنا من اوساخ عالم الهيولى و اهدنا الى ما يتمّ الفوز و النّجاة فى الآخرة و الاولى و صيّر مسارح افكارنا و مطارح انظارنا مقصورة على ما يوصلنا الى محاضر الانس و يدخلنا حظاير القدس و وفّقنا بخلع ملابس الاشباح و حبّب الينا المسافرة الى اقليم العقول و الارواح الذى وطننا الاصلى و مسكننا الحقيقى فانّ حب الوطن من الايمان كما جرى على لسان اشرف نوع الانسان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
هامش
( 1 ) - قبط الشيء : جمعه بيده ، خلطه . ( المنجد ) برابر متن به معناى مخلوط كردن و جمع كردن آمده امّا به نظر شارح ( قنوط ) با حرف قاف مضموم و نون قبل از واو و طا بمعنى نوميدى درست‌تر است زيرا پيش از آن از كلمهء « ياس » استفاده كرده است و با توجه به رعايت سجع . ( 2 ) - احتمالا : لطّامعين