كرد كه مدتى روزگار با من بود و چون بگذشت او را در قبر نهادند خواستم كه روى او را بگشايم و بر خاك نهم تا او را تذللى و تواضعى باشد مگر حق تعالى بر وى رحمت كند . پس در روى من تبسمى كرد و گفت :
تذللى بين يدى من ذللنى « 1 » ؟ گفتم نه يا حبيبى . و به روايتى ديگر آوردهاند كه چون تبسم كرد گفتم : أ حياة بعد الموت ؟ جواب داد كه احباؤه لا يموتون و لكن ينقلون من دار الى دار .
قال ابراهيم بن شيبان : « كان عندى فى القرية ( و هى فتاة ) شاب من اهلها متنسكا ملازما للمسجد و كنت مشغوفا « 2 » به فاتيت فى بعض الجمعات البلد للصلاة و كنت اذا جئت البلد اقيم عند اخوانى بقيه يومى و ليلتى فوقع على الانزعاج بعد العصر فاتيت القرية بعد العتمة فسألت عن الفتى فقالوا : بطنه متوجع « 3 » فاتيته فسلمت عليه و صافحته فخرجت روحه مع المصافحة فتوليت غسله فغلطت فى صب الماء . اردت ان اصب على يمينه ، صببت على يساره و يده فى يدى فانتزع يده من يدى حتى ذهب ما كان عليه من السدر فغشى على من كان معى . ثم فتح عينيه فى ففزعت فصليت عليه و دخلت القبر اواريه فكشفت « 4 » عن وجهه ففتح عينيه فى « 5 » و تبسم حتى بدت نواجذه و ثناياه فسوينا عليه التراب . « 6 »
و يشهد بصحة « 7 » ذلك ما حدثنا ابو على الحسن بن اسماعيل « 8 » الفارسى قال حدثنا نصر بن احمد البغدادى قال حدثنا الوليد بن شجاع السكونى عن خالد عن نافع الاشعرى
هامش
( 1 ) - در التعرف ص 158 : تذللنى بين يدى من يدللنى و در شرح تعرف ج 4 ص 192 :
أ تذلني بين يدى من يذللنى و هر دو وجه ، خاصه وجه نخستين بهتر از عبارت خلاصه است .
( 2 ) - اصل : مشعوفا و تصحيح با توجه به التعرف و شرح آن است .
( 3 ) - التعرف ص 158 به ترتيب نظنه متوجعا و كشفت
( 4 ) - التعرف ص 158 به ترتيب نظنه متوجعا و كشفت
( 5 ) - ايضا التعرف : عينيه و تبسم
( 6 ) - التعرف ص 158 : فسوينا عليه و حثينا عليه التراب
( 7 ) - ايضا التعرف : لصحة
( 8 ) - ايضا التعرف : ابو الحسن على بن اسماعيل