باشد دخول الحسن و الحسين رضى اللّه عنهما مع قول النبى صلى اللّه عليه و سلم : هما سيدا شباب اهل الجنة ، با آن كه ثانى درجت پيغمبران درجت ايشان نهاد اگر روا باشد كه سيدان اهل بهشت را به دوزخ اندر آرند و عذاب كنند ، روا نباشد كه هيچ كس به بهشت اندر آيد بىعذاب .
و چون نص كتاب و تواتر اخبار و اجماع امت بر آن است كه بسيار خلق اندر بهشت روند بىعذاب چنان كه فرمود عليه السلام : يدخل من امتى الجنة سبعون الفا به غير حساب و لا عذاب « 1 » . و نيز فرمود عليه الصلاة و السلام : ان اللّه تعالى يدخل الجنة بشفاعة رجل من امتى مثل عدد غنم بنى كلاب . چون مر كمتر ايشان را محل اين باشد ، ايشان را كه سيدانند چگونه بيم عذاب باشد . و نيز مصطفى فرمود صلى الله عليه و سلم : ان اهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع فى افق السماء و ان ابا بكر و عمر منهم و انعما . اگر شايد كه ايشان را به دوزخ اندر آورند و رسوا گردانند چون مر ايشان را خزى روا نباشد غير ايشان را چگونه باشد . قال اللّه تعالى :
« رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ »
« 2 » .
و قال ابن عمر ان رسول اللّه صلى الله عليه و سلم دخل المسجد و ابو بكر و عمر رضى الله عنهما احدهما على « 3 » يمينه و احدهما على شماله و هو اخذ بايديهما و قال هكذا نحيا و هكذا نموت و هكذا ندفن و هكذا نبعث يوم القيامة و هكذا نجوز الصراط و هكذا ندخل الجنة و هكذا نلقى الله عز و جلّ . چون مر ايشان را از وى به هر دو جهان جدايى نيست اگر روا باشد كه ايشان اندر دوزخ معذب باشند وى نيز روا باشد . چون اين محال است آن نيز
هامش
( 1 ) - در شرح تعرف ج 3 ص 31 و التعرف ص 78 و لا عذاب وجود ندارد
( 2 ) - سورهء 3 - آل عمران آيهء 192 .
( 3 ) - در التعرف ص 77 - 78 عبارت با آن چه به نقل از خلاصه در اينجا آمده تفاوت دارد بدين صورت : . . . احدهما عن يمينه و الآخر عن شماله و هو آخذ بايديهما و قال هكذا نبعث يوم القيامة همچنين است در شرح تعرف ج 3 ص 31