فى « 1 » ظهرى فتمطات بها « 2 » . فقال النبى صلى اللّه عليه : ما شانك يا ابا بكر ؟ قلت « 3 » يا رسول اللّه بابى انت و امى و اينا لم يعمل سوءا و انا « 4 » لمجزيون « 5 » بما عملنا .
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه : اما انت يا ابا بكر و المؤمنون فتجزون بذلك « 6 » فى الدنيا حتى تلقوا اللّه و ليس لكم ذنوب « 7 » و اما الآخرون فيجمع ذلك لهم « 8 » حتى يجزوا به يوم القيامة . و قال النبى صلى اللّه عليه و سلم : لا يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة حتى يمشى على الارض ما عليه خطيئة . و قال عليه السلام :
ان المؤمن ليثاب فى كل شىء حتى الشوكة « 9 » يشاكها .
باز گفت يا گناه اين مبشران كبيره باشد و ليكن توبه با وى مقرون بود تا بشارت مصطفى صلى اللّه عليه و سلم مر ايشان را به بهشت درست آيد با آن كه اين حديث خود پديد كرد كه روز قيامت بيايد و مر او را هيچ گناه نباشد . و قال النبى صلى اللّه عليه لعمر رضى اللّه عنه : و ما يدريك لعل اللّه اطلع على اهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
و گفت اگر اين خوف مبشران دخول نار بودى بىخلود ، مبشران و ديگر مؤمنان همه يكسان بودندى ، آنگاه بشارت را فايده نبودى . از بهر آن كه عامهء مؤمنان را از دوزخ بيرون آوردند لا محالة ، بر اصل مذهب سنت و جماعت هر كه را ايمان بود او را خلود دوزخ روا نباشد .
و گفت اگر جائز باشد به دوزخ اندر آمدن به معنى عذاب آتش مر ابى بكر و عمر را رضى اللّه عنهما با آن كه مصطفى فرمود صلى اللّه عليه و سلم :
هما سيدا كهول اهل الجنة من الاولين و الآخرين بعد النبيين و المرسلين جائز
هامش
( 1 ) - چنين است در التعرف ولى در شرح تعرف : انقضاض فى آمده كه معنى آن نيز مناسب مقام است .
( 2 ) - التعرف : فتمطيت لها ص 76 شرح تعرف : فتمطات لها ص 29 ج 3
( 3 ) - التعرف ص 76 : فقلت
( 4 ) - اصل خلاصه : فانه
( 5 ) - التعرف :
لمجزون
( 6 ) - به ترتيب در اصل خلاصه : ذلك و ذنب .
( 7 ) - به ترتيب در اصل خلاصه : ذلك و ذنب .
( 8 ) - التعرف ص 77 : لهم ذلك
( 9 ) - شرح تعرف ج 3 ص 29 حتى الشكوة ليشاكها