تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بالتداعيات العملية لفكرته معتبراً أن المهم هو تحديد الحق والباطل نظرياً ، وهذه في الحقيقة نزعةٌ أرسطيةٌ ؛ لأن المنطق الأرسطي يعتبر أن العمليات الذهنية تعنى بترتيب المقدمات نظرياً بحيث تكون مادة وصورة القياس المنطقي سليمتين ، أمّا التداعيات الميدانية في الحياة الإنسانية فلا تعني الباحث بشيء ، وهو أمرٌ حصلت فيه تحوّلاتٌ عديدةٌ بعد عصر النهضة ليس هنا مجالها ، إلا أن المهم فيها هو أن الباحث الديني يجب عليه أن يتحسّس مسؤولية بحثه النظري من الناحية العملية دون أن يعني ذلك الارتهان الدائم للببعد النظري بالبعد العملي مما لا مجال لتفصيله .