تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وجود التزاماتٍ أخرى لديها لا يمكنها تجاهلها كموضوع الرزق المادّي ، وهكذا عدم إتقان فنّ البحث الديني وهو فنٌّ صار أكثر تعقيداً في هذا الزمان ، وغيرها يجعل المسألة من الصعوبة بمكانٍ . نحن لا نريد نفي الإشكاليّة المطروحة لكن نريد إعطاءها الحجم الطبيعي ميدانيّاً وإلّا فنحن نوافق عليها في الجملة . كما يجدرالتذكير مجدّداً بأنّ الحديث هنا حول المعذورية فيما يتعلّق بالإرتباط بدينٍ أو مذهبٍ ما لا المعذورية المطلقة ، وإلا فالقول بالمعذورية هنا لا يعني الالتزام بأنّ من هو معذورٌ إذن لا بد أنه يدخل الجنة الإلهية قطعاً ، فلربما كان هناك ما يجعله مستحقاً للعقاب الإلهي - ولو كان على الديانة الصحيحة الخالصة الحقّة واقعا - من ناحية أخرى كارتكاب الجرائم والموبقات ونحوها . المبنى الخامس : وهو مبنى تفسير التجربة الدينيّة ونقتصر لضيق المجال على مجموعةٍ محدودةٍ من الملاحظات وهي : الملاحظة الأولى « 1 » : إنّ هذا المبنى يحتاج لإثبات التعدّدية إلى مجموع مقدّمتين وبدونهما لا توجد أيّة رابطةٍ بينهما ، وهاتان المقدّمتان هما : المقدّمة الأولى : أن نعتبر أنّ جوهر الدين هو عبارةٌ عن التجربة الدينيّة ، بقطع النظر عمّا إذا ضممنا لهذه التجربة أمراً آخر له مدخليّة
هامش
( 1 ) كيان ، 23 38 : 22 .