إيماننا بعصمة المصدر الديني قد يخفّف من مستوى اليقين بالصدور إلا إذا كان قويّاً جدّاً كما في النص القرآني بالنسبة إلينا كمسلمين .
ج - أو أن نقول بأنّ المصدر الديني نفسه مخطىء ، وبالتالي فهذا يفرض علينا إعادة النظر في مصداقيّته .
د - أو أن نقول على أبعد تقديرٍ إنّ ما توصّل إليه العلم أو العقل فيه نظرٌ ونتوقّف فيه ، وهذا قد يكون صعباً أحياناً وأقرب إلى المكابرة منه إلى التريّث .
ه - - أو أن نشكّك بنمطِ فهمنا للنص ، وهذا يتطلّب إعادة تأسيسٍ لقواعد تفسيريّة هرمنيوطيقيّة ، فإذا عدنا وتوصّلنا لنفس النتيجة في فهم النص أو في مصداقيّة المصدر الديني أو النتيجة العلميّة أو . . - فقد عادت المشكلة ، وإلّا فقد حلّ النزاع بإقصاء أحد أطرافه ، هذه هي المحتملات أمّا المحافظة على النص وصدقيّته - النافي لوجود الهواء وعلى النتيجة العلميّة وأيضاً على فهمنا ولكن نريد القيام بعمليّة تطويعٍ للنص فهذا من أيّة زاويّةٍ منطقيّةٍ ومنهجيّةٍ حصلنا عليه ؟ !
من هنا فمن الأنسب أن يسعى التعدّديون إذا أرادوا إكمال المسيرة حتى النهاية لخوض غمار القراءة النصيّة للدين « 1 » لينظروا ما يوحي
هامش
( 1 ) يمكن في هذا الصّدد مراجعة بعض النصوص الدينيّة الإسلاميّة من قبيل قوله تعالى : " إنّ الذين