تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
بحريّةٍ كاملةٍ . ( هذا مع قطع النظر عن ملاحظة لاحقة حول مسألة مرجعيّة النص هنا ) . 3 - النقطة الثالثة : الذي يبدو من الإحاطة ولو النسبيّة بالكتابات النقديّة للتعدّدية أنها : أ - تارةً ركّزت على نظرية التعدّدية كنصٍّ قدّمه المؤيّدون لها ، وحاولت قدر الجهد استجماع العناصر القلقة للمرحلة الإثباتيّة للنظريّة أي بما هي أمرٌ مدوّنٌ وناجزٌ ، فمثلًا عثروا على نصٍ لمن ينفي حجيّة قول أيٍّ كان على أيٍّ كان يعترف فيه بالحجيّة حين يقول : إنّ كلام جلال الدين الرومي في هذه النقطة الكذائيّة حجّةٌ ، ومن ثم سلّطوا تفنيدهم للنظريّة على تهافتاتٍ من هذا الجنس . هذا بغض النظر عن صحّة هذه الملاحظات فإن بعضها صحيحٌ وبعضها الآخر قد يستوحى منه أنّه يحاكم الكلام بمداليله الإلتزامية أو بلوازم مضمونه مما قد لا يُجزَم بقصد المتكلّم له . ب - وتارةً أخرى حاولت استشراف النظريّة في مكوّناتها الثبوتيّة وقامت بتحليلها تحليلًا رياضيّاً إحتماليّاً ومن ثم وضع كلّ محتملٍ تحت المجهر النقدي « 1 » .
هامش
( 1 ) إمتاز بهذا الأسلوب الأستاذ مصباح يزدي ، الفكر الإسلامي 19 18 ترجمة حامد درويش ، وكتاب نقد 8 910 : 5 ، كما جمع بين الأسلوبين مع تغليب الثاني الأستاذ علي رضا قائمي نيا ، راجع " كيان " : 38 تحت عنوان " ديندارى وصراط مستقيم " .
التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 112 | حيدر حب الله