2 - دو حديث تعارض كرده كه احدهما فصيح و ديگرى افصح است برخى گفتهاند كه افصحيت سبب رجحان است ولى عدهاى هم مخالفت كردهاند مرحوم شيخ انصارى ره نيز اين مرجح را قبول ندارد زيرا كه در مقام بيان احكام شرعيه آنچه لازم است اينكه امام ( ع ) حكم را به بيان فصيح بيان كند و امّا اينكه حتما افصح هم باشد لا دليل عليه آرى فى بعض المقامات مثل مقام اعجاز و اظهار قدرت و توانمندى در فن خطابه و سخن گفتن افصح مىگفتند و خطب نهج البلاغة و غيره شاهد مطلب است ولى در بيان حكم نه فصيح بودن ابعد از كلام امام و نه افصح بودن اقرب است
3 - اضطراب المتن : مقدّمه : الحديث المضطرب هو ما اختلف رواة الحديث او راويه فيه متنا او سندا فروى مرة على وجه و اخرى على وجه آخر مخالف له بان يرويه الراوى تارة عن ابيه عن جدّه مثلا و تارة عن جده بلا واسطة و ثالثة عن ثالث غيرهما و من حيث المتن : يروى لفظ الحديث تارة على وجه و اخرى على وجه آخر يخالفه كخبر اعتبار الدم عند اشتباهه بالقرحة لخروج من الجانب الايمن فيكون حيضا او بالعكس فرواه فى الكافى بالاول و فى التهذيب فى كثير من النسخ و فى بعضها بالثانى و اختلف الفتوى بذلك حتى من فقيه واحد [ اوثق الوسائل ص 625 ]
با حفظ اين مقدّمه مرحوم شيخ فقط حديث مضطرب المتن را آورده كه نسخههاى آن مختلف است
و مثلا در كتاب كافى بگونهاى و در تهذيب مثلا به گونهء ديگرى يا در بعض نسخ تهذيب به نحوى و در بعض ديگر به نحو ديگرى نقل شده و موجب اضطراب و درهم و برهم بودن حديث گرديده
مثل رواياتى كه از عمّار [ شايد مراد عمار ساباطى باشد ] نقل شده منجمله در رابطه با مشتبه شدن دم الحيض به دم القروح و الجروح طبق يك روايت گفته
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 277
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٧٧