تقيه است كه مخالف با اصل در صدور روايت براى بيان واقع است بلكه جاى تاويل است .
قوله : فلنرجع : تا اينجا مختصرى بود پيرامون نص و ظاهر و اقوال در مسئله و نيز قول حق روشن شد اينك وارد بحث اصلى در باب ترجيح دلالى مىشويم و آن باب اظهر و ظاهر است كه دليل اظهر در اثر قوت دلالى بر ظاهر مقدم مىشود و قبل از تفصيل مطلب مقدمهاى را مىآوريم :
قوت و ضعف دلالى و اظهريت و ظاهريت گاهى برحسب قرائن شخصيه و خصوصيات مقاميه است و اين قسم داراى يك ضابطهء كلى نيست كه تمام مصاديقش را شامل مىشود بلكه اصولا امكان ندارد كه براى آن يك ضابطه كلى و معيار كلى تعيين كرد بلكه جابجا و مورد بمورد فرق مىكند و تشخيص آن موكول به رأى مبارك فقيه است و اى چهبسا در مورد خاصى عام اظهر از خاص باشد ، مطلق اظهر از مقيد باشد ، مفهوم اظهر از منطوق باشد اگرچه برحسب نوع قضيه بالعكس است يعنى خاص ، مقيد ، منطوق اقوى و اقدم است
و اى چهبسا لفظ و كلامى برحسب نوع اصلا داراى ظهور نباشد ولى برحسب خصوصيات مقام ظهور داشته باشد و يا بالعكس نظير آنچه را مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد جزء چهارم ص 53 نقل كرده كه :
ا لا ترى الى ما افاده المحقق القمى قدس سره فى دلالة آية النبأ باعتبار التعليق على الوصف على المفهوم فى خصوص الآية مع قوله بعدم دلالة التعليق المذكور نوعا على المفهوم عكس ما ذكره غير واحد من انه على تقدير القول بدلالته على المفهوم نوعا لا دلالة له فى خصوص المقام .
و گاهى اظهريت برحسب نوع موارد متعارضين يعنى نوعا احدهما اظهر از ديگرى است اگرچه فى بعض الموارد الخاصة قضيه برعكس شود
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 198
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٩٨