و گاهى اظهريت برحسب صنف است فى المثل دو تا عام يا مطلق كه نسبت بينهما عموم من وجه است با يكديگر تعارض كردهاند كدام مقدم است ؟ مثل اكرم العلماء و لا تكرم الفساق كه در ماده اجتماع يعنى عالم فاسق تعارض دارند و مثل صلّ و لا تغصب كه در صلاة در دار غصبى تعارض دارند و مطلقين هستند كدام مقدم است ؟ اصوليين مىگويند : عام معلّل كه علت حكم در آن ذكر شده و به منزله نص و بيان كبراى كلى است بر عامّ غير معلل مقدم است
و يا عام قليل الافراد بر كثير الافراد مقدم است ؟ عامى كه زياد تخصيص خورده بر عامى كه اصلا يا كمتر تخصيص خورده مقدم است و هكذا در جانب مطلقين كه تفصيلا در جاى خود مثالش خواهد آمد و در اينجا مثالهاى فراوانى را از زبان مرحوم آشتيانى مىآوريم :
و قد يكون بحسب الصنف كالفاظ العموم و التعليقات الدالة على المفهوم فان لفظة كل و نحوه اقوى دلالة على العموم من النكرة فى سياق النفى و هى اقوى دلالة عليه من الجمع المحلّى و هو اقوى دلالة عليه من الجمع المضاف و هو اقوى دلالة عليه من المفرد المحلّى و هو اقوى دلالة عليه من المفرد المضاف
و من هنا وقع الاختلاف فى غير لفظة كل شدة و ضعفا بحسب ما عرفت
و هكذا الامر فيما دلّ على المفهوم فان الفاظ الحصر اقوى دلالة عليه من جميع ما دل عليه
و من هنا قيل بكون دلالتها بالمنطوق
و التعليق بالغاية اقوى دلالة على المفهوم من التعليق على الشرط و كذا ادوات الشرط بعضها بالنسبة الى بعض كان بالنسبة الى اذا و . . .
و التعليق بالشرط اقوى دلالة عليه من التعليق بالوصف و هو اقوى دلالة من العدد و هو اقوى دلالة من اللقب على القول بثبوت المفهوم لها و هكذا الامر فى المجازات قربا و بعدا و كذا الامر فى الالفاظ الدالة على التأبيد و العموم الزمانى
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 201
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٠١