مقدمه :
اصل مشروعيت قرعه در اسلام جاى كمترين ترديدى نيست و اسناد فراوانى دارد : امّا از لحاظ اجماع : بقول مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد :
امّا اصل مشروعية القرعة فهو مما لا خلاف فيه بين المسلمين بل اجماعهم عليه بحيث لا يرتاب فيه ذو مسكة و يكفى فى القطع بتحقق الاجماع ملاحظة الاجماعات المتواترة المنقولة فى ذلك من زمان الشيخين الى زماننا هذا كما هو واضح لمن راجع الى كلماتهم بل يمكن دعوى الضرورة الفقهائية عليه .
و امّا از لحاظ قرآنى : در قرآن در دو قضيه جريان قرعه مطرح شده :
1 - در بيان احوالات يونس پيامبر ( ع ) : فساهم فكان من المدحضين اى فقارع فصار من المغلوبين بالقرعة ، روى ان يونس لمّا اوعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل ان يامره اللّه فركب فى السفينة فوقفت السفينة فقالوا عبد آبق من مولاه فاقرعوا فخرجت القرعة على يونس فرموه و رمى بنفسه فى الماء فالتقمه الحوت . . .
ممكن است كسى بگويد : اين مربوط به شرايع سالفه است و دليل بر مشروعيت در اسلام نمىشود ولى جوابش اينست كه : و قد ورد فى بعض الاخبار احتجاج الامام ( ع ) على مشروعية القرعة بالآية و ذيلا در نقل روايات خواهد آمد .
2 - در بيان احوالات مريم ( ع ) : و ما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم . . .
و امّا از لحاظ تاريخى : جريان حضرت عبد الله پدر بزرگوار پيامبر اسلام معروف است و در كتب سير و تراجم آمده كه تا صد شتر قرعه زدند و به صد كه رسيد قرعه بنام شتران درآمده آنها را قربانى كردند و از لحاظ بناء عقلاء هم فى الجملة ملاحظه مىكنيم كه عقلاء عالم در تعيين نوبتها و . . . از قرعه
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 335
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٣٣٥