تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
هر خبر مطابق واقع البته حجت هم خواهد بود و از قبيل عمومات حرمت و منع از اتهام مؤمن : من اتهم مؤمنا فهو ملعون و ملعون و واضح است كه اتهام در فعل حرام است كه بگوئيم فلانى شراب خورد و نيز اتهام در قول هم مذموم است كه بگوئيم فلانى دروغ گفت پس بايد حمل بر صدق كرد و هذا معنى حجية خبره . و امّا خصوصات : آيهء شريفهء اذن :
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
اى ( يصدّقهم ) كه كيفيت استدلال به آن در جلد ثانى اين شرح مباحث حجيت خبر واحد بيان شد . و روايت شريفه امام صادق ( ع ) به فرزندش اسماعيل كه اصل قضيه اجمالا عبارت است از : انّ اسماعيل بن الامام صادق ( ع ) كان له بضاعة فأراد أن يعطيها رجلا بالمضاربة فاستشار اباه ( ع ) فى ذلك فمنعه عنه من جهة ذكر الناس ذلك الرجل بالسوء و شرب الخمر فعصى اسماعيل اباه فى ذلك و اعطاه البضاعة فما مضت مدة الّا و قد ضاعت بضاعته عند الرجل فحج ابو عبد اللّه ( ع ) مع اسماعيل فرآه مبتهلا الى اللّه فى بيته الحرام و يدعوا اللّه و يطلب منه الاجر فى ضياع متاعه فقال ( ع ) له : ليس لك من الاجر شىء لانك سمعت انه فاسق فاذا شهد عندك المسلمون فصدقهم . . . محل شاهد همين جمله اخيرى است كه با جمع با الف و لام آمده و مفيد عموم است يعنى هر مسلمانى به نزد تو شهادتى داد و از امرى اخبار كرد او را تصديق كن و گفتار او را حمل بر صدق كن و هذا معنا الاصل فى خبر كل مسلم الصدق و الحجية بنابراين به بركت اين ادله عامه و خاصه اصل اولى در خبر هر مسلمانى حجيت است منتها خرج ما خرج كه باب روايات و شهادات و . . . باشد و بقى ما بقى كه مثلا ساير ابواب باشد .