تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فى المثل در عبادات مىبينيم شخصى بر ميتى نماز گذارد و ديگران اصلا نمىروند جستجو كنند و به عمل او اعتنا نكنند و بگويند ما خود مىخواهيم نماز بخوانيم ، يا در اقتداء به امام جماعت به احتمال بطلان كه ناشى از عدم طهارت ، عدم قصد قربت و . . . مىباشد اعتنا نكرده و عملا بنا را بر صحت گذاشته و به وى اقتدا مىكنند و در معاملات هم احتمال سرقت - غصبيت ، بيع فاسد و . . . مىدهند كه بنا را بر صحت و ترتيب اثر گذاشته و كليه آثار ملكيت را مترتب كرده و عملا معامله مىكنند ، به منزل يكديگر مىروند ، از ظرف و فرش و غذاى يكديگر استفاده مىكنند و . . . و بالجمله اين مطلبى نيست كه بر كسى پوشيده باشد و بلكه به قول مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد : صريح بعض اساطين المشايخ [ كاشف الغطاء شيخ جعفر ] فى كشفه [ كشف الغطاء ] ان اعتبار اصالة الصحة فى جميع الموجودات مما قضى به الاجماع بمعنى ان الاصل فى جميع الاشياء السلامة لان الفساد انما هو من جهة الامر الطارى على خلاف الطبيعة الاصلية . . . قوله : الرابع :

دليل چهارم از ادلّه حجيت اصالة الصحة فى فعل الغير عبارتست از حكم عقل مستقل قطعى

و آن اينكه : عقل مىگويد : اگر اصالة الصحة جارى نشود لازمه‌اش اختلال نظام معاد و معاش است [ اين صغرى ] و اختلال نظام معاد و معاش باطل است « كبرى » پس ترك اين اصل و عدم اجراء آن باطل است . « نتيجه » و وقتى كه ترك آن باطل است پس فعل و اجراء آن صحيح و حق است و گرنه ارتفاع نقيضين لازم مىآيد كه نه ترك حق باشد و نه فعل يا اجتماع نقيضين لازم مىآيد كه هم ترك باطل باشد و هم فعل و هو محال بالبداهة فثبت حقية اصالة الصحة و هذا هو المطلوب :