تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
از نظر ما تنجيم در اصطلاح معناى وسيعى دارد ولى برخى موجب كفر نيست و برخى هست ، امّا از كلمات بعضى كه ذيلا خواهيم آورد اين گونه استفاده مىشود كه منجّم اصطلاحى كسى است كه منكر صانع باشد و حوادث را به علل جوّى و سماوى نسبت دهد و تنجيم را در اصطلاح فقهاء در اين قسم منحصر كرده ، و آن بعض آقاى سيد عبد الله جزائرى از احفاد مرحوم سيد نعمة الله جزائرى ره است . سيّد مذكور در شرح نخبة [ نخبة كتابى است از مرحوم فيض كاشانى با عنوان : النخبة فى الحكمة العلمية و الاحكام الشرعية ، كه مرحوم سيد عبد الله آن را شرح كرده است . ] مىگويد : همانا منجّم كسى است كه به قديم زمانى بودن افلاك و ستارگان عقيده‌مند بوده و اعتقادى به فلك‌آفرين و آفريدگار نداشته باشد ، و كسانى كه چنين اعتقادى دارند عبارتند از گروهى از طبيعى و دهرى مسلكان كه از انواء [ جمع نوء به معناى طلوع و بقول مرحوم شهيدى در حاشيهء ص 47 : اقول روى الصدوق فى معانى الاخبار بسند متصل عن ابى جعفر ( ع ) قال : ثلاث مرّات من عمل الجاهلية : الفخر بالانساب ، و الطعن فى الاحساب ، و الاستقاء بالانواء ، و نقل الصدوق ره عن ابيعبيدة قال كانت العرب فى الجاهلية اذا سقط نجم و طلع آخر قالوا لا بدّ يكون رياح و مطر و ينسبون كل غيث يكون عند ذلك الى النجم الذى سقط و يقولون مطرنا بنوء الثريّا و الدبّران و نحو ذلك . . . ] طلب باران مىكردند ، و اينان در كتب شيعه و سنّى از فرقه‌هاى كافر بشمار آمده‌اند ، و همين اينها عقيده داشتند كه انسان هم مثل ساير حيوانات است كه چند صباحى مىخورد و مىآشامد و ازدواج و توالد و تناسل دارد و بعد هم مىميرد و هنگامى كه مرد مهر بطلان و زوال بر او زده شده و بطوركلى مضمحل و نابود مىگردد و زندگى دوباره معنى ندارد ، و اينان كليّهء اصول پنجگانهء عقيدتى را منكر بودند .
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 568 | على محمدى خراسانى