مىفرمايد : اكثر فقهاء شيعه طرفدار عدم تحريم چنين بيعى هستند و دليل آنها اخبار مستفيضهاى است كه در اين رابطه وارد شده و بهعنوان نمونه دو روايت را مىآوريم :
1 - مكاتبهء عمر بن اذينه از امام صادق « 1 » ( ع ) راوى گويد : كتبا از محضر امام صادق پرسيدم : مردى است كه باغ انگور و درختان انگور دارد ، انگورهاى باغ را به كسى مىفروشد كه مىداند او اينها را تبديل به خمر يا وسيلهء مستىآور مىكند .
[ مرحوم شهيدى در حاشيه ص 32 فرموده : قوله فى رواية ابن اذينة يجعله خمرا او مسكرا ، اقول : فى الوافى سكّرا بدل مسكرا ثم قال بيان السّكّر محركة يقال بالخمر و النبيذ يتخذ من التمر و لكلّ مسكر انتهى فعلى هذا يصحّ عطف السّكّر على الخمر بكلمة او بان يراد منه النبيذ المتّخذ من التّمر كما يشهد له ذكر التمر قبل ذلك و لا ينافيه الاقتصار بذكر الكرم فى الاوّل لاحتمال كونه لكثرة كرمه . و امّا بناء على ما فى المتن لابدّ من الالتزام بكونه للترديد من الراوى . ]
آيا فروش به چنين كسى جايز است ؟ امام ( ع ) فرمودند : فروشنده اين انگورها را در هنگامى فروخته [ كلمه الابّان به كسره همزه و تشديد باء بر وزن فعّال بهمعناى هنگام و زمان يك شيئى است . ] كه اينها شربش [ اگر عصير عنبى فروخته ] يا اكلش [ اگر خود عنب را فروخته ] حلال بوده [ پس كاملا ماليت داشته و منافع محلّلهء مقصوده داشته ] درنتيجه بيع او اشكالى ندارد . [ حالا مشترى بعدا آنها را تبديل به خمر نموده و ربطى به بايع ندارد و وزر و و بال آن به عهدهء خود مشترى است و لا تزر وازرة وزر اخرى ] اين روايت نصّ در جواز چنين بيعى است .
2 - روايت ابى كهمش « 2 » : راوى مىگويد : مردى از امام جعفر صادق ( ع )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ج 12 ص 169 باب 59 ، حديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعه ج 12 ص 170 ، باب 59 حديث 6 .