السقف را تحريم كردهاند و ما مىخواهيم تجويز كنيم و با مشهور مخالفت كنيم و اين جرأت و جسارت مىطلبد ] و اگر كسى شهامت و جسارت مخالف با مشهور را دارد فتوى به برائت مىدهد و اگر كسى چنين جرأتى ندارد احتياط را از دست نداده و مىگويد : الاحوط الترك .
[ نكتة : در ارتباط با جرأت و جسارت مخالفت مشهور كلامى جامع از مرحوم مظفر در اصول فقه ج 3 مبحث شهرت مىآوريم :
تنبيه : من المعروف عن المحققين من علمائنا انهم لا يجرأون على مخالفة المشهور الّا مع دليل قوى و مستند جلّى يصرفهم عن المشهور . بل ما زالوا يحرصون على موافقة المشهور و تحصيل دليل يوافقه و لو كان الدال على غيره اولى بالاخذ و اقوى فى نفسه ، و ما ذلك من جهة التقليد للاكثر و لا من جهة قولهم بحجية الشهرة ، و انّما منشأ ذلك اكبار المشهور من آراء العلماء لا سيما اذا كانوا من اهل التحقيق و النظر . و هذه طريقة جارية فى سائر الفنون ، فان مخالفة اكثر المحققين فى كل صناعة لا تسهل الّا مع حجّة واضحة و باعث قوى ، لانّ المنصف قد يشك فى صحة رأيه مقابل المشهور فيجوّز على نفسه الخطأ ، و يخشى ان يكون رأيه عن جهل مركب لا سيما اذا كان قول المشهور هو الموافق للاحتياط . ]
قوله : ثم انّ : مرحوم علامه در كتاب مختلف « 1 » تفصيل داده بين آنجائى كه يقين داريم كه همراه با دودى كه بالا مىرود ذرّات ريز روغن هم متصاعد مىشود و بين آنجا كه چنين يقينى نداريم ، و در بخش اوّل كه علم به تصاعد داريم مثل مشهور فتوى داده يعنى استصباح تحت السقف را تحريم كرده [ ولى در بخش دوّم با مشهور مخالفت كرده و جواز را اختيار كرده است . ]
هامش
( 1 ) المختلف ص 686 .