تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
اينكه : شايد منظور علّامه از جملهء : « و عنى بالسلوقى كلب الصيد » اين است كه خود كلاب سلوقى دو دسته‌اند : 1 - اكثر آنها براى شكار آموزش ديده‌اند . 2 - اقليّت آنها هم كلب هراش و عقور و مهمل و . . . هستند و مقصود از سلوق كلب صيد است يعنى كلب صيد از سلوق نه هر كلب سلوقى ولو شكارى نباشد . و طبق اين احتمال كارى به كلب صيد غيرسلوقى نداريم و تفسير علّامه به درد ما نمىخورد . و اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال . و لكن درعين‌حال آن احتمال اوّل از كلام علّامه اظهر است [ وجه اظهريت بقول شهيدى : لواريد الثانى لكان اليق ان يقول و عنى بالسلوقى كلب الصيد منه اى من خصوص الصيود من كلاب الصيود . يعنى در عبارت كلمهء منه را اضافه مىكرد ولى بقول مطلق فرموده : و عنى بالسلوقى كلب الصيد كه شامل غيرسلوقى از صيود هم مىشود . ] قوله : فتدبّر : مرحوم شهيدى در حاشيه فرموده : شايد امر به تدبّر اشاره به تدبّر در وجه اظهريت و دقّت مطلب است و شايد اشاره به اشكال احتمال اول باشد و آن اينكه : هو من قبيل التصرف فى اللفظ الموضوع لمعنى له عموم من جهة و خصوص من جهة اخرى بارادة معنى آخر كذلك حيث انّ الكلب السلوقى عام لصيود و لغيره و خاص بقرية السلوق و قد اريد منه معنى عام للصيود من ذلك القرية و غيرها و خاص بالصيود و لا يعمّ غيره و هذا النحو من التصرف غير معهود بل المعهود التصرف بنحو الاطلاق و التقييد او العموم و الخصوص المطلق لا من وجه . قوله : الثالث : قسم سوم از انواع سه‌گانهء كلاب غير هراش عبارتست از سگى كه كارش