العدل
العدل ضد الظلم ، وهو مناعة نفسية ، تردع صاحبها عن الظلم ، وتحفّزه على العدل ، وأداء
الحقوق والواجبات .
وهو سيد الفضائل ، ورمز المفاخر ، وقوام المجتمع المتحضر ، وسبيل السعادة والسلام .
وقد مجّده الاسلام ، وعنى بتركيزه والتشويق إليه في القرآن والسنة :
قال تعالى : « إنّ اللّه يأمر بالعدل والاحسان » ( 1 ) .
وقال سبحانه : « وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى » ( 2 ) .
وقال عز وجل : « إنّ اللّه يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ، وإذا حكمتم بين الناس
أن تحكموا بالعدل » ( 3 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « العدل أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحاً من
المسك » ( 4 ) .
وقال الراوي لعلي بن الحسين عليه السلام أخبرني بجميع شرائع الدين ؟ قال : « قول الحق ،
والحكم بالعدل ، والوفاء بالعهد » ( 5 ) .
وقال الرضا عليه السلام : « استعمال العدل والاحسان مؤذن بدوام النعمة » ( 6 ) .
أنواع العدل :
للعدل صور مشرقة تشع بالجمال والجلال ، وإليك أهمها :
1 - عدل الانسان مع اللّه عز وجل ، وهو أزهى صور العدل ، وأسمى
هامش
( 1 ) النحل : 90 .
( 2 ) الانعام : 152 .
( 3 ) النساء : 58 .
( 4 ) الوافي ج 3 ص 89 عن الكافي ، وهو من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس .
( 5 ) البحار م 16 كتاب العشرة ص 125 عن خصال الصدوق ( ره ) .
( 6 ) البحار م 16 كتاب العشرة ص 125 عن عيون أخبار الرضا .