وشعارها قول الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله : « من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين
فليس بمسلم » ( 1 ) .
3 - خذّر المسلمين مما يبعث على الفرقة والعداء ، والفحش والبذاء والاغتياب ،
والنميمة والخيانة والغش ، ونحوها من مثيرات الفتن والضغائن ، ومبدأهم في ذلك قول
النبي صلى اللّه عليه وآله :
« المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم ، والمسلم من سلم المسلمون من يده
ولسانه ، والمهاجر من هجر السيئات » ( 2 ) .
4 - أتاح الفرص لإنماء العلاقات الودّية بين المسلمين ، كالحث على التزاور ، وارتياد
المحافل الدينية ، وشهود المجتمعات الاسلامية ، كصلاة الجماعة ومناسك الحج ، ونحو ذلك .
العصبية
هي : مناصرة المرء قومه ، أو أسرته ، أو وطنه ، فيما يخالف الشرع ، وينافي الحق والعدل .
وهي : من أخطر النزعات وأفتكها في تسيب المسلمين ، وتفريق شملهم ، وإضعاف طاقاتهم ،
الروحية والمادية ، وقد حاربها الاسلام ، وحذّر المسلمين من شرورها .
فعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من كان
في قلبه حبة من خردل من عصبية ، بعثه اللّه تعالى يوم القيامة مع أعراب
الجاهلية » ( 3 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « من تعصّب عصّبه اللّه بعصابة من نار » ( 4 ) .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « إن اللّه تبارك وتعالى قد أذهب بالاسلام نخوة
الجاهلية ، وتفاخرها بآبائها ، ألا إن الناس من آدم ، وآدم من تراب ، وأكرمهم
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 99 عن الكافي .
( 2 ) الوافي ج 14 ص 48 عن الفقيه .
( 3 ) ، ( 4 ) الوافي ج 3 ص 149 عن الكافي .