4 - محاسبة النفس
:
والمراد منها هو : محاسبة النفس في كل يوم عما عملته من الطاعات والمعاصي ، والموازنة
بينهما ، فإن رجحت كفة الطاعات ، شكر المحاسب اللّه على توفيقه لها ، وفوزه بشرف طاعته
ورضاه .
وإن رجحت كفة المعاصي أدّب المحاسب نفسه بالتقريع والتأنيب على اغفال الطاعة ،
والنزوع للآثام .
قال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام : « ليس منا من لم يحاسب
نفسه في كل يوم ، فإن عمل حسنة استزاد اللّه تعالى ، وإن عمل سيئة استغفر اللّه تعالى
منها وتاب إليه » ( 1 ) .
وقد بحثت هذا الموضوع في القسم الأول من هذا الكتاب فراجعه هناك .
هذه لمحات خاطفة من حقوق النفس ، تفاديت الاطناب فيها خشية السأم والملل .
وقد وقع الفراغ من هذه الأبحاث على يد مؤلفها مهدي ابن المغفور له العلامة الحجة
السيد علي الصدر ابن آية اللّه العظمى السيد حسن الصدر - أعلى اللّه مقامهما - في
ليلة الأربعاء 17 شوال سنة 1390 ه والحمد للّه أولاً وآخراً .
تم الكتاب بعون الله الوهاب
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 62 عن الكافي .