جرأة صارخة على المولى عز وجل بالحلف به كذباً وبهتاناً ، وجريمة نكراء تمحق الحقوق وتهدر الكرامات .
من أجل ذلك جاءت النصوص في ذمها والتحذير منها :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم واليمين الفاجرة ، فإنها تدع الديار
من أهلها بلاقع » ( 1 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « اليمين الصُّبْر الكاذبة ، تورث العقب الفقر » ( 2 ) .
( الثانية - شهادة الزور )
وهي كسابقتها جريمة خطيرة ، وظلم سافر هدّام ، تبعث على غمط الحقوق ، واستلاب
الأموال ، وإشاعة الفوضى في المجتمع ، بمساندة
المجرمين على جرائم التدليس والابتزاز .
أنظر كيف تنذر النصوص شهود الزور بالعقاب الأليم :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « لا ينقضي كلام شاهد الزور من بين يدي الحاكم
حتى يتبوأ مقعده من الناس ، وكذلك من كتم الشهادة » ( 3 ) .
ونهى القرآن الكريم عنها فقال تعالى : « واجتنبوا قول الزور » ( الحج : 30 )
اضرار اليمين الكاذبة وشهادة الزور :
وإنما حرمت الشريعة الاسلامية اليمين الكاذبة ، وشهادة الزور ، وتوعدت عليهما بصنوف
الوعيد والارهاب ، لآثارهما السيئة ، وأضرارهما الماحقة ، في دين الانسان ودنياه ، من
ذلك :
( 1 ) - أن مقترف اليمين الكاذبة ، وشهادة الزور ، يسيء إلى نفسه إساءة كبرى بتعريضها
إلى سخط اللّه تعالى ، وعقوباته التي صورتها النصوص السالفة .
( 2 ) - ويسئ كذلك إلى من سانده ومالأه ، بالحلف كذباً ، والشهادة
هامش
( 1 ) ، ( 2 ) الكافي .
( 3 ) الكافي ومن لا يحضره الفقيه .