تعرفه ، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اغتبطت » ( 1 ) .
3 - الشكر :
وهو : عرفان نعمة المنعم ، وشكره عليها ، واستعمالها في مرضاته .
والشكر خلة مثالية يقدسها العقل والشرع ، ويحتمها الضمير والوجدان ، إزاء المحسنين من
الناس . فكيف بالمنعم الأعظم الذي لا تحصى نعماؤه ، ولا تعد آلاؤه ؟ .
من أجل ذلك حثت الشريعة على التحلي به ، في نصوص عديدة من الآيات والروايات .
قال تعالى : « وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد »
( إبراهيم : 7 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول اللّه عز وجل ( لئن
شكرتم لأزيدنكم ) » ( 2 ) .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « الطاعم الشاكر ، له من الأجر كأجر الصائم
المحتسب . والمعافى الشاكر ، له من الأجر كأجر
المبتلى الصابر . والمعطى الشاكر ، له من الأجر كأجر المحروم القانع » ( 3 ) .
4 - التوكل :
وهو : الاعتماد على اللّه عز وجل في جميع الأمور ، وتفويضها إليه ، والإعراض عما سواه .
والتوكل ، هو من أجل خصائص المؤمنين ومزاياهم المشرفة ، الموجبة لعزتهم وسمو كرامتهم
وارتياح ضمائرهم ، بترفعهم عن الاتكال والاستعانة
هامش
( 1 ) الوافي ، ج 2 ص 63 ، عن الكافي .
( 2 ) الوافي ، ج 2 ص 67 ، عن الكافي .
( 3 ) الوافي ج 3 ص 67 عن الكافي .