إلى بقاع الأرض اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى اللّه تعالى
حين يلقاه ، وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » ( 1 ) .
وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : التائب
من الذنب كمن لا ذنب له » .
وقال صلى اللّه عليه وآله في حديث آخر : « ليس شيء أحب إلى اللّه من مؤمن تائب ، أو
مؤمنة تائبة » ( 2 ) .
وعن أبي عبد اللّه أو عن أبي جعفر عليهما السلام قال : « إن آدم قال : يا رب سلّطت
عليّ الشيطان وأجريته مجرى الدم مني فاجعل لي شيئاً .
فقال : يا آدم جعلتُ لك أن من همّ من ذريتك بسيئة لم يكتب عليه شيء ، فان عملها كتبت
عليه سيئة ، ومن همّ منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، فإن هو عملها كتبت له
عشراً .
قال : يا رب زدني . قال : جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفرني غفرت له .
قال : يا رب زدني . قال : جعلت لهم التوبة حتى يبلغ النفس هذه . قال : يا رب حسبي » ( 3 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « العبد المؤمن إذا أذنب ذنباً أجله اللّه سبع ساعات ، فان
استغفر اللّه لم يكتب عليه ، وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة ، وإن المؤمن
ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى
يستغفر ربه فيغفر له ، وإن الكافر لينساه من ساعته » ( 4 ) .
وقال عليه السلام : « ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم :
« أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيّوم بديع السماوات والأرض ذو
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 183 عن الكافي .
( 2 ) البحار م 3 ص 98 عن عيون أخبار الرضا عليه السلام .
( 3 ) الوافي ج 3 ص 184 عن الكافي .
( 4 ) البحار م 3 ص 103 عن الكافي .