تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عرضه مىداشتند ) ولى آنها هرگز حاضر نبودند كه به آنچه از پيش تكذيب كرده بودند ايمان بياورند . كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ يعنى : خداوند اين‌چنين بر دل‌هاى كافران مهر شقاوت مىزند . مراد اين است كه تكذيب آيات الهى از پيش و از نخستين روز دعوت‌هاى انبيا سبب شده كه خدا مهر شقاوت بر دل‌هاى كافران بنهد تا در حالت انكار سابقشان بمانند و هربار كه به سوى آنها بيّنات و شرايع بيايد تكذيب نمايند . وَ مَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِّنْ عَهْدٍ وَ إِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ يعنى : و ما براى بيشتر آنها ، همان كفّار ياد شده يا مطلق مردم مورد تكليف ، عهدى و پيمانى نيافتيم . يعنى در مقابل پيمان‌هايى كه با مسلمين مىبستند ، و يا در برابر پيمان‌هايى كه با آنها به دست پيامبران و به وسيلهء خرد و عقولشان بستيم وفايى نيافتيم ، بلكه حقيقت اين است كه ما اكثرشان را فاسق و خارج از طاعت خود يافتيم ، خواه در پيمان‌ها و خواه در غير آنها .

[ داستان موسى ( ع ) ]

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ « 103 » وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنَ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 104 » حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَاأَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ « 105 » قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ « 106 » فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ « 107 » وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ « 108 »