لهو و لعب و ارتكاب گناهان كبيرهاند .
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ « 99 » أَوَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَايَسْمَعُونَ « 100 »
لغت و اعراب :
أفأمنوا بهتقدير « فأأمنوا » . مكر : فريب . و مكر خدا مقابلهء او با فريب يا عملى شبيه فريب انسان است . أ و لم يهد به معناى « أ و لميبيّن » و فاعل آن « ما ذكرنا من قصص الماضين » و للّذين متعلق به آن است . أن لو نشاء بهتقدير « أنّ الشأن لو نشاء » مفعول « لم يهد » و تقدير كلام اين است : « أ و لم يبيّن لهؤلاء المشركين ما ذكرنا من قصص الماضين و عذابهم أنّا قادرون على مؤاخذتهم » .
تفسير :
أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
يعنى : پس آيا آنها از مكر و فريب خدا ايمناند ، از مؤاخذه و عذاب ناگهانى خدا كه در مقابل طغيانهايشان مىرسد ؟ شبيه كار فريبى كه غفلتاً و بدون اطلاع انجام مىگيرد . و هرگز كسى خود را از مكر خداوند ايمن نمىداند مگر گروه زيانكاران ، يعنى انسانهاى شقى و اهل دوزخ كه در مقام معامله و تجارت معنوى ، نفوس و اموال خود را با دوزخ معامله مىكنند .
أَوَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنم بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَايَسْمَعُونَ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 89
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٨٩