نشانهها در اين كتاب متبادل مىآوريم چنانكه در آيات قبل گذشت .
و ظاهر اين است كه : اين آيت تكوينى الهى به عنوان مثال براى آيات ديگر ذكر شده است . يعنى به همين منوال دلهاى بندگان ما هم برخى پاك و خوشطينت است كه از آن پيوسته به يارى و توفيق پروردگارشان حاصل زيبا و پرسود مىرويد ، مانند عقايد و ايمان و رضا و تسليم فكرى ، و ملكات و صفات فاضلهء روانى ، و اعمال و كارهاى نيك بدنى ؛ و برخى پليد و بد ذات و شورهزار است كه رويشهاى خير آن بسى اندك و از حيث كمّ و كيف ناچيز و بىسود است .
لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
يعنى : براى گروهى كه سپاس مىگزارند .
توجه به اين آيات و سپاسگزارى از آنها ، از آنِ گروهى است كه استعداد ذاتى براى سپاسگزارى دارند ، يعنى قلبشان طيّب است و خبيث نيست .
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَالَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ « 59 » قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ « 60 » قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِن رَبِّ الْعَالَمِينَ « 61 » أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَاتَعْلَمُونَ « 62 » أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ « 63 » فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً عَمِينَ « 64 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 64
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٦٤