وَإِنَّ كُلّاً لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ « 111 » فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « 112 » وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ « 113 »
لغت و اعراب :
و إنّ كلًاّ تنوين بدل از مضافٌ اليه است ، بهتقدير « و إنَّ كلَّ المختلفين و الشاكّين » . لام لمّا و ليوفّينَّهم تأكيد مطلب است ، و براى لمّا وجوهى در تفاسير و كتب ادبى گفتهاند و ليوفّينّهم خبر إنّ است . و مَن تاب عطف است به فاعل فاستقم . رَكَنَ إليه - از باب نَصَر و عَلِمَ - : ميل كرد به او ، وثوق و اطمينان نمود به او .
تفسير :
وَإِنَّ كُلَّاً لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
يعنى : و به يقين ، هر يك از طرفين يا اطراف اختلاف را پروردگارت عمل هايشان را در روز رستاخيز به تمام پرداخت خواهد نمود .
مراد ، اطراف اختلاف در تورات است در تمام زمانها و اعصار ، خواه اختلاف در اصل پذيرش آن باشد يا هر اختلاف تفرقهآور باقى در طول تاريخ . و ممكن است كلًاّ شامل اهل شكّ مريب هم باشد . و مراد از پرداخت عمل ، دادن كيفر آن از عذابهاى گوناگون آخرت است ، و يا آن كه نفس عملها را به نحو تجسم عينى ايفا كند ؛ عقايد و اخلاق را به نحو تبدّل به حالات و ملكات نفسانىِ بهشتى و دوزخى ، و اعمال بدنى را به صورت نعمتهاى بهشتى و عذابهاى دوزخى .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 510
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥١٠