بايد دانست كه شعيب پيامبر در اين دو آيه ، اولًا نهى از كمفروشى ، و ثانياً امر به توفيه در اداى حقوق ، و ثالثاً نهى از هر نوع تعدى به مال غير ، و رابعاً نهى از هر نوع فساد در روى زمين نموده است .
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
آنچه خدا باقى گذاشته براى شما بهتر است اگر داراى ايمان هستيد ( يعنى در معاملات روزانه سودى كه پس از اداى كامل حقّ ديگران ، خدا به شما مىرساند هرچند اندك باشد بقيت اللَّه است و آن براى شما بهتر است از مال وافرى كه با كمفروشى به دست مىآوريد ، اگر گروندهء به خدا باشيد ) . و من هرگز بر شما نگهبان نيستم . يعنى نه مأمور محافظت عملهاى شمايم و نه متصدى دادن پاداش دنيوى و اخروى بر آن ، زيرا وظيفهء پيامبر ابلاغ احكام الهى است و محافظت بر اعمال ملت از وظايف امام و ولىّ امر ، و دادن پاداش از شئون ربوبيت خداوند است .
قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَو أَن نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ « 87 » قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ « 88 »
لغت و اعراب :
إن كنت جواب شرط پس از كلمهء حسناً محذوف است ، بهتقدير « فهل يجوز لى مع هذه النعم أن اخالفه » ؟ أو أن نفعل « أو » عاطفه به معناى واو ، و جمله عطف است به مايعبد ، بهتقدير « أن نترك ما يعبد آبائنا و نترك فعل ما نشاء فى أموالنا » .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 493
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٩٣