تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
او بازگرديد . به يقين پروردگار من به بندگانش نزديك و دعاهايشان را اجابت‌كننده است . قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا يعنى : گفتند : اى صالح ، پيش از اين در ميان ما ، مايهء اميد بودى . يعنى انسانى داراى عقل و درايت و امانت و شرف خانوادگى بودى كه اميد مىرفت براى اين ملت كارها و خدماتى انجام دهى ، دين ما را بپذيرى و دنياى ما را تكامل بخشى ، ولى اكنون اميد ما از تو بريده شد . أَتَنْهَانَا أَن نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ يعنى : آيا ما را از پرستش آنچه پدرانمان مىپرستيدند نهى مىكنى ؟ ! و بدون ترديد ما از آنچه ما را به سوى آن مىخوانى يعنى پرستيدن يك موجود نامرئى كه از حيطهء همهء حواس ما به دور است ، در شكى ريب‌آور و ترديدزاييم . يعنى هرچه فكر مىكنيم بر شك و ترديدمان مىافزايد . قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وَآتَاني مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ « 63 » وَيَا قَوْمِ هذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ « 64 » لغت و اعراب : تخسير به‌تقدير « تخسيركم إيّاى » . ناقه : شتر ماده . و اضافهء آن به اللَّه تشريفى است ، مثل بيت اللَّه و كتاب اللَّه . لكم آيةً خبر مبتداى محذوف است به‌تقدير « هى لكم آيةً » . ذروه : ترك كنيد او را و رها نماييد . و از اين ماده ( وَذَرَ ) به معناى ترك ، غير از فعل امر و فعل مضارع نيامده است .