وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ ، وَأُتْبِعُوا فِى هذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ
و آنها از فرمان هر ستمگر زورگوى عنادورزى پيروى كردند . مراد پيروى طبقات پايين آنها از سران ستمگر زورگو و عنادورز و ثروتمندان طغيانگر است كه در همهء مجامع بشرى بودهاند . و نيز لعنت خدا و مردم در اين دنيا به دنبال آنها قرار گرفت ، و در روز قيامت نيز چنين خواهد بود .
مراد از لعنت دنيا عذابهايى است كه در دنيا به آنها رسيد ، و از لعنت آخرت كيفر گناهانشان و گناهان كسانى است كه به دنبال آنها افتاده و كفر و شرك ورزيده و مرتكب كباير شدهاند .
أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ
يعنى : آگاه باشيد كه ملت عاد به پروردگارشان كفر ورزيدند ، يا كفران نعمت او كردند .
آگاه باشيد كه دورى و لعنت باد بر عاد ، قوم هود .
تكرار كلمهء ألا و حكم به كفر عاد و انشاء لعنت بر آنها دليل طغيان كامل و شدت استحقاق كيفر آنهاست .
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيَها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ « 61 » قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا أَتَنْهَانَا أَن نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ « 62 »
لغت و اعراب :
و إلى ثمود بهتقدير « و أرسلنا إلى ثمود » ، ثمود اسم عربى يا عجمى است و نام قبيلهء صالح پيامبر . أعمرتُهُ الأرض و استعمرتُهُ : آبادى زمين را به او واگذار كردم . استعمره
تفسير روان (فارسى) — صفحة 476
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٧٦