علايم مرگ است كه هنوز تعلّق روح از بدن به كلّى قطع نشده هرچند بازگشت به دنيا ممكن نيست . و اين حال ، آغاز عالم برزخ است ، زيرا ظاهر آيه دلالت دارد كه گفتار آنها در حال ورود فرشتگان و اخذ روح انجام مىگيرد و بىترديد اين گفتار را اهل دنيا نمىشنوند .
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابَاً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِن لَا تَعْلَمُونَ « 38 » وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ « 39 »
لغت و اعراب :
فى امم حال است از فاعل ادخلوا بهتقدير « كائنين فى امم » . فى النار متعلّق است به ادخلوا . اخت : خواهر ، شبيه و نظير . ادّارك القوم و تداركوا : اجتماع كردند و به هم پيوستند .
لُاولاهم بهتقدير « لأجل اولاهم » .
تفسير :
قَالَ ادْخُلُواْ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَ الْإِنسِ فِى النَّارِ
اين آيه حكايت حال حادثهاى از قيامت است و مخاطب صنف خاصى از كفّارند كه ظاهراً آخرين گروه از آنهايى هستند كه از دنيا رفتهاند .
يعنى : خداوند يا يكى از آن فرشتگان به آنها مىگويد : شما در ميان امّتها و همراه ملتهايى از جنّ و انس كه پيش از شما گذشتهاند وارد آتش شويد .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 44
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٤