يعنى : ذات خداوند ، منزه است از اتخاذ ولد كه جزئى از او جدا شود و تربيت شود تا نظير او گردد ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [ اخلاص ، 3 ] . او بىنياز است و نياز به منافعى ندارد كه جلب كند و مضارّ و آسيبى به او نمىرسد كه دفع نمايد . و چگونه چنين باشد و حال آن كه هر چه در آسمانها و هرچه در زمين است ملك حقيقى اوست .
إِنْ عِندَكُم مِن سُلْطَانٍ بِهذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
يعنى : هرگز در نزد شما دليل و برهانى بر اين امر نيست . آيا بر خدا چيزى را كه هيچ علمى بدان نداريد افترا مىبنديد ؟
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
يعنى : بگو : بىترديد ، كسانى كه بر خدا دروغ مىبندند هرگز رستگار نمىشوند ، يعنى خواه در اصول دين يا فروع آن و خواه در يك حكم يا در اختراع مذهب و شريعتى .
مَتَاعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ
يعنى : افتراى به خدا برخوردارى اندكى در دنياست . طبعاً افتراها براى دريافت منافعى از دنيا و برخوردارى از آن است ، مانند آنچه علماى تورات و انجيل به نام آن دو كتاب براى حفظ جاه و حيازت مال جعل مىكردند و همچنين افتراهاى ساير اديان و مذاهب باطل . سپس برگشت همهء آنان بهسوى ماست ، يعنى در قيامت وقت حضور در محكمهء عدل الهى . و پس از آن ، يعنى پس از محاسبه و قضاوت عادلانه ، آنها را بهسزاى آن كه در دنيا كفر مىورزيدند عذاب سخت مىچشانيم .
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَومِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ « 71 » فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَ لْتُكُم مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ « 72 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 401
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٠١