زند ؛ پاداش من جز بر عهدهء خدا نيست ، و من مأمورم كه خود از مسلمين باشم ، يعنى من بر حسب وظيفهء هر نبىّ و رسولى ، به دين و كتاب خود ايمان دارم هرچند احدى آن را نپذيرد ، و يا آن كه من تسليم امر او هستم .
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ « 73 » ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ « 74 »
تفسير :
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَعَهُ فِى الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ
يعنى : نتيجهء سخن منطقى و مستدلّ و قاطع نوح پيامبر اين شد كه او را تكذيب نمودند ، يعنى بر تكذيب سابق پافشارى كردند تا نوبت به داورى عملى رسيد . پس بهعنوان مقدمهء نزول عذاب ، نوح و كسانى را كه در كشتى همراه او بودند از عائله و گروندگان ، نجات بخشيديم و آنها را جانشينان قرار داديم ، يعنى جانشينان مؤمنان گذشتهء بشر در پذيرش شريعت وقت و پياده كردن آن ، يا جانشينان غرقشدگان در حيازت روى زمين و تسلّط و آباد نمودن آن .
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
يعنى : و كسانى كه آيات كتاب ما و نشانههاى توحيد ما را تكذيب كردند همه را غرق كرديم ، پس بنگر كه عاقبت كار و سرانجام طغيان كسانى كه بيم داده مىشدند ولى عبرت نمىگرفتند و به آن هشدارها توجه نمىكردند ، چگونه شد .
ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبلُ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 403
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٠٣