تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ملك و وعده‌هاى اخروى ما غفلت دارند و در جهل و هوا و هوس و شهوات خود فرو رفته‌اند .

[ اوصاف قرآن كريم ]

هُوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ او زنده مىكند و مىميراند . يعنى هر موجود قابل حيات و مرگ در صحنهء وجود ، زندگى و مرگش به ارادهء بدون واسطه يا با واسطهء اوست ، و غرض آن كه اين كار از شئون مالكيت حقيقى او بر سراسر عالم است . و به‌سوى او بازگردانده مىشويد . و اين رجوع در ذوات ارواح از مرگ شروع مىشود و به ورود از درِ بهشت و دوزخ تحقّق مىيابد . يَا أيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 57 » قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ « 58 » لغت و اعراب : صدور : جمع صدر ، جلو هر چيزى از طرف بالا ، سينه ، و در اصطلاح شرع غالباً به‌روح اطلاق مىشود و با قلب و نفس و عقل و روح مترادف است . بفضل اللَّه و برحمته هر دو متعلّق است به فليفرحوا ى محذوف ، به‌تقدير « فليفرحوا بفضله و برحمته » ، و « فاء » فبذلك جزائيه است به‌تقدير « إن فرحوا بشىء فليفرحوا بهذا » و « فاء » دوم تأكيد است . تفسير : يَا أيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِى الصُّدُورِ خطاب آيه به همهء انسان‌هاست از زمان نزول آيه تا انقراض دنيا كه نسبت به‌موجودين هر عصرى ، فعلى و نسبت به گذشتگان و آيندگان انشائى است .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 392 | الشيخ علي المشكيني