قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ « 31 » فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ « 32 » كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ « 33 »
لغت و اعراب :
سمع : گوش ، نيروى شنوايى . أبصار : جمع بصر ، چشم ، نيروى بينايى .
تفسير :
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
اين آيه دستورى است به پيامبر و هر مخاطب موحّدى كه در مقابل مشركان و كفّار ، بر توحيد و جلال و جمال خدا از راههاى مختلف كه از آن جمله راههاى چهارگانهء مسلّمات خصم است استدلال نمايد . و در اين آيه و پنج آيهء بعد ، سه رقم استدلال بر توحيد شده است .
معناى آيه : بگو : چه كسى است كه به شما از جانب آسمان و اين زمين روزى مىدهد ؟
( اما از آسمان به واسطهء تسخير ابرها ، فرو ريختن باران ، وزش نسيم روياننده ، تابش خورشيد و غير آنها . و امّا از زمين به واسطهء آفريدن استعدادهاى گوناگون در آن ، خلق بذر و ميوه ، رشد گياهان و درختان ، پديد آوردن حيوانات قابل استفاده و غيره . )
تفسير روان (فارسى) — صفحة 376
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٧٦