[ عزيزان و ذليلان ]
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَ زِيَادَةٌ وَ لَايَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحَابُالْجَنَّةِ هُمْ فِيَها خَالِدُونَ
يعنى : براى كسانى كه نيكو و صالح شدند و يا به ديگران نيكويى كردند ، منزلت يا پاداشى نكوتر و عطايى زياده بر آن است كه اصلش به عنوان جزاى استحقاقى است كه خدا به جعل اولى بر هر عقيدهء سالم و درست و ملكهء فاضله و عمل صالح قرار داده ، خواه مماثل عمل يا ده برابر آن ؛ و زيادى به عنوان تفضّل است كه كمّ و كيف آن براى ما روشن نيست . و نيز هرگز چهرههاى آنها را در روز واپسين ، غبار سياه و ذلّت و خوارى كه نشأت يافته از كفر و فسق دنيوى و يا تجسّم و تبلور يافتهء آنها در آن عالم است ، نمىپوشاند . آرى آنها ياران بهشتاند و آنها در آن جاوداناند .
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُم مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَ نَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يعنى : و كسانى كه در دنيا به كسب گناهان پرداختهاند ، در روز واپسين براى آنها كيفر گناه ثابت است ، كيفرى به اندازهء گناه و مماثل آن ، و آنها را ذلّت و خوارى در ابعاد وجودشان مىپوشاند ، و هرگز براى آنها در برابر خدا ، يعنى از غضب و خشم خدا ، حافظ و نگهدارندهاى نيست ، گويى چهرههاى آنان با پارههايى از شب ظلمانى پوشيده شده است .
آنها ياران آتشاند و آنها در آن جاودانند .
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ « 28 » فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ « 29 » هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ « 30 »