حمد و ثناگويان ، يعنى زبانشان پيوسته گوياى مدح حق و صفات جمال و جلال و نِعَم اوست . سياحت و سيركنندگان ، يعنى در پى جستجوى آثار توحيد و معارف دينى از حوزهاى به حوزهاى و از دانشگاهى به دانشگاهى و از مسجدى به مسجدى و از جبههاى به جبههاى در گردشاند . ركوع و سجود كنندگان ، يعنى خضوع كنندگان در برابر فرامين حق يا در نمازهاى فرادى و جماعت واجب و مستحب . و فرمان دهندگانِ بهمعروف و بازدارندگان از منكر ، و نگهدارندگان حدود خداوند ، مراد از حدود خدا احكام الهى است كه منقسم به دو قسم است : احكام اوّليه كه اصل دين است ، و احكام ثانويه كه براى حفظ اصل تشريع شده است خواه براى پيشگيرى از زوال و فراموشى يا مخالفت و ترك آنها مانند احكام ارشادى و امر به معروف و نهى از منكر ، يا به عنوان كيفر و مجازات متخلّفان آنها مانند احكام حدود و تعزيرات . و مراد از « حفظ حدود » تعلّم و فراگيرى و عمل و پياده كردن و ابلاغ و رساندن است .
و بشارت ده مؤمنان را . اسم ظاهر در جاى ضمير قرار گرفته ، يعنى بشارت ده آنها را كه مؤمناند .
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ « 113 » وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلَّا عَن مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ « 114 »
تفسير :
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 333
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٣٣