تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
اهداف الهى و غنيمت اموال ، و شكست در جنگ و شهادت و تلف اموال كه همه تحصيل رضاى او و سعادت بزرگ است .

[ عدم قبولى اعمال منافقان ]

وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ يعنى : و ما دربارهء شما منتظر مىشويم كه عذابى را خداوند از جانب خود به شما برساند ، يعنى نظير آنچه در گذشتهء تاريخ بر دشمنان خود فرستاد از غرق و زلزله و صيحه و خسف و سنگباران و باد مسموم ؛ يا به دست ما از قتل و اسارت و غارت اموال . پس منتظر باشيد ، ما هم با شما منتظريم ، شما منتظر سعادت ما و ما منتظر عذاب شما . قُلْ أَنفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ « 53 » وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا باللَّه وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ « 54 » لغت و اعراب : أنفقوا امر به معناى اخبار يا شرط است به‌تقدير « ما أنفقتم - يا - إن أنفقتم » . طاع زيد - از باب نَصَر - : منقاد و رام شد . طَوْع : انقياد و خضوع . كَرِهَ الشيءَ - از باب عَلِم - مبغوض و دشمن داشت آن را ، و كره - به فتح و ضم - : كراهت و بىميلى ، و هر دو حال است از فاعلِ أنفقوا . كُسالى : جمع كَسِل و كَسْلان يعنى بىحال و سنگين . تفسير : قُلْ أَنفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَن‌يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ « أنفقوا » در اين‌جا امر حقيقى نيست بلكه اخبار از عدم قبولى انفاقات آنهاست ، و مراد از « انفاق » در اين آيه انفاقشان در راه خير است يا در راهى كه خير مىپندارند ، نظير