دعوت و ماهيت دين و كتاب و هدف اصلى خلقت و غايت آنچه خدا آنها را بدانسو سوق مىدهد جاهلاند ، پس سزاوار است كه امانشان دهى تا در فرصت مناسب ، تحقيق لازم را به عمل آورند .
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ « 7 » كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَايَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ « 8 »
لغت و اعراب :
رقَبَه - از باب نَصَر - : حراست و رعايت نمود آن را . الّ : هر تعهد تكوينى و عقلايى و انشايى . ذمّه : هر حقّ لازم المراعاة كه تركش مذموم و توبيخآور است . كيف إن يظهروا بدل است از كيف يكون در آيهء سابق . يرضونكم بأفواههم نسبت ارضا به دهان مَجاز است بهتقدير « بكلام أفواههم » نظير جَرَى الميزاب .
تفسير :
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ رَسُولِهِ
اين آيه در تأكيد حكم سلب مصونيت از مشركان و اشاره به علت آن است ، و استفهام براى انكار و استبعاد وفاى آنها به پيمان است .
معناى آيه : چگونه مشركان را در نزد خدا و در نزد رسول او پيمانى تواند بود ؟
تفسير روان (فارسى) — صفحة 245
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٤٥